أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
60
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
يدير علينا الكأس من لو لحظته * بعينيك ما لمت المحبّين في الحبّ أو هو من شعر آخر ذكره ياقوت وزيد في آخر الثاني : إن جفوا حرمة الصفاء فإنّا * لهم في الهوى كما عهدونا والشعب إحدى جنان الدنيا وهي غوطة دمشق ونهر الأبلّة وسغد سمرقند وما وصف الشعب أحد وصف أبى الطيّب له بقوله : مغانى الشعب طيبا في المغانى * بمنزلة الربيع من الزمان الخ وأنشد ( ولا تلم ) ع الأبيات رواها الأصبهانىّ « 1 » وزاد في آخرها : من ليس يعصيك إن رشدت ولا * يجهل منك الترخيص في اللمم والحسين هو أبو عبد اللّه ابن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عبّاس ، كان من فتيان بني هاشم وظرفائهم وشعرائهم ، وكان مالك منقطعا إليه يغنّى في شعره ، وهو ابن أبي السّمح جابر بن ثعلبة الطائىّ أبو الوليد المغنّى المعروف ، كان أبوه منقطعا إلى ابن جعفر يتيما في حجره بوصيّة من أبيه إليه ، فأدخله إيّاه وسائر إخوته في دعوة بني هاشم ، وكان مالك أحول طويلا أحنى ، فلمّا غنّى بحضرة الوليد بن يزيد بهذه الأبيات قال الوليد يعارض الحسين : أحول كالقرد أو كما يرقب السا * رق في حالك من الظّلم وعمّر حتى أدرك الدولة العبّاسيّة ، وانقطع إلى بنى سليمان بن علىّ ، ومات في خلافة المنصور ( 130 ، 129 ) وأنشد ( الذّباح ) ع الذّباح الذّبح وأنشد ( لا أكلّم ) ع في معنى البيتين للحزين الليثىّ فيمن لم يقره من أبيات « 2 » : وما لي من ذنب إليه علمته * سوى أنني قد جئته غير صائم وأنشد عن المبرّد لداود بن سلم ع لم يعزها في كامله والمعروف « 3 » أنها لداود ، وقال علىّ بن سليمان : أنشدنيها أبى لسليمان بن قتّة العدوىّ . ومرّ نسب داود ( 132 )
--> ( 1 ) 4 / 170 و 10 / 162 ، المصارع 150 ، النويري 4 / 284 ( 2 ) ع 14 / 81 ( 3 ) غ 5 / 133 و 8 / 102 ، ابن عساكر 5 / 200 ، الأدباء 4 / 192 ، ح 1 / 453 ومرت 54 ، وانظر الكامل 369 ، 2 / 9